الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

ميسي وكريستيانو.. سباق أرقام قياسية



مع وجود السباق نحو الفوز بجائزة الكرة الذهبية في الأفق، وضع العام المنصرم مرة أخرى كلا من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو فوق قمة لاعبي كرة القدم في الوقت الحالي. تلك المواجهة بين اثنين من أفضل اللاعبين تاريخيا، التي تحولت إلى سباق لتحطيم الأرقام القياسية.

تقصر الصفات عن وصف اثنين من أفضل لاعبي كرة القدم، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذين أنهيا عام 2014 وهما يتطلعان إلى حفل تسليم جائزة الكرة الذهبية المقبل في 12 يناير ويواصلان تحطيم الأرقام القياسية.
البرازيل.

ورغم أنه لم يكن العام الأفضل بالنسبة للأرجنتيني، الذي افتقد إلى الألقاب مع ناديه برشلونة، فقد بلغ فيه أفضل مستوياته مع منتخب بلاده، ما افتقد إليه "البرغوث" لفترة طويلة، حيث كان قريبا من نيل اللقب في مونديال 
وأضيفت وصافة الأرجنتين وحصوله على جائزة أفضل لاعب في مونديال البرازيل، إلى رقمين قياسيين فرديين حققهما اللاعب المولود في روساريو، الذي ينهي بسعادة عام 2014 كهداف تاريخي للدوري الإسباني (256 هدفا) ولدوري أبطال أوروبا (75 هدفا).

ولم يكن الموسم مبهرا بالنسبة للأرجنتيني، لكنه ترك أثرا في أرقامه القياسية، وفي ثقته بأنه في سن السابعة والعشرين لا تزال لديه القدرة على زيادة تحدياته وتحقيقها.

تلك التحديات تمر بمواجهة شخصية مع كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد، الذي احتفل في 2014 بألقاب كأس الملك ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية ومونديال الأندية.

رباعية مدهشة بالنسبة للبرتغالي الذي بدأ العام بالحصول على جائزة الكرة الذهبية لعام 2013 ، التي قد تتكرر في يناير المقبل، فضلا عن الحذاء الذهبي لموسم 2013/2014 برصيد 31 هدفا، المشاركة مع الأوروجوائي لويس سواريز.

وفي سن التاسعة والعشرين، يقدم كريستيانو رونالدو أرقاما تعد بتحقيق أرقام قياسية جديدة. فبعد تسجيله 25 هدفا في 15 جولة من الدوري الإسباني، قد ينهي البرتغالي الموسم برصيد 63 هدفا لو استمر على معدله الحالي، ما سيمكنه من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المحرزة في موسم من الليجا، الذي سجله ميسي موسم 2011/2012 وبلغ 50 هدفا.

كما أن البرتغالي ينهي 2014 بأمثلة عديدة على طموحه الذي لا ينتهي. ففي السابع من ديسمبر الماضي، تحول نجم ريال مدريد إلى أكثر اللاعبين تسجيلا للهاتريك في تاريخ الدوري الإسباني، بواقع 23 ثلاثية، متفوقا على دي ستيفانو، وبفارق مرتين أمام ميسي (21 هاتريك).

ومن بين الإنجازات الكبيرة لكريستيانو في 2014 بلوغه رقم 200 هدف في الدوري الإسباني، ليكون تاسع لاعب يتخطى هذا الرقم، لكنه يتفرد بتسجيله في أقل عدد من المواسم (السادس له مع الريال).

وإذا ما واصل على هذا المعدل من التسجيل، سيكون كريستيانو رونالدو قريبا من التحول إلى الهداف الأول في تاريخ ريال مدريد، الإنجاز الذي يملكه حاليا راؤول جونزاليز برصيد 228 هدفا. فيما لا يزال بعيدا عن أهداف ميسي الـ256 في الدوري الإسباني، والتي لا تزال لدى الأرجنتيني القدرة على زيادتها.

- تحدي دوري الأبطال والكرة الذهبية:.

سيكون أمرا أكثر سهولة للبرتغالي اللحاق بـ"البرغوث" الأرجنتيني في جدول الهدافين التاريخيين لدوري الأبطال. وسجل مهاجم البرسا 75 هدفا مقابل 72 لهداف الريال. أي أن الفارق بينهما ثلاثة أهداف، فيما تنتظرهما سبع مباريات فيما تبقى من نسخة الموسم الجاري، إذا تأهل فريق أحدهما أو كليهما إلى نهائي برلين يوم السادس من يونيو المقبل.

لكن قبل ذلك بكثير سيكون قد أعلن عمن بينهما سيحرز لقب الكرة الذهبية، مع الاعتذار للحارس الألماني مانويل نوير ثالث المرشحين للجائزة.

وقال كريستيانو رونالدو الذي فاز بالجائزة عامي 2008 و2013 "لن أكون منافقا، أتمنى الفوز بالثالثة، لكنني لست مهووسا بذلك. سنرى ما يحدث".

وفي حالة فوزه، سيعادل لاعب ريال مدريد أساطير كروية مثل يوهان كرويف (1971 و1973 و1974) وميشيل بلاتيني (1983 و1984 و1985) وماركو فان باستن (1988 و1989 و1992)، وسيصبح على بعد خطوة من ميسي، صاحب الرقم القياسي والوحيد الذي أحرز الجائزة أربع مرات (2009 و2010 و2011 و2012).

منقول من موقع كرة www.kooora.com

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

نادي الرجاء الرياضي



سجل بطولات النادي نادي الرجاء الرياضي


نادي الرجاء الرياضي المعروف بالرجاء البيضاوي هو نادٍ رياضي مغربي من مدينة الدار البيضاء. يشارك في الدوري المغربي الممتاز. صنّف النادي سنة 2000 ضمن لائحة الفيفا لأحسن مائة نادي في العالم للقرن العشرين، كما حاز في نفس السنة على المركز الثالث في ترتيب أندية القرن الإفريقية، حسب تصنيف الإتحاد الإفريقي بعد النادي الأهلي ونادي الزمالك المصريين.









Raja-star.pngالبطولاتعدد الألقابسنوات الألقاب
Maroc-Botola-Logo.jpgالدوري المغربي الممتاز111988، 1996، 1997، 1998، 1999، 2000، 2001، 2004، 2009، 2011،2013
Simple silver cup.svgكأس العرش71974، 1977، 1982، 1996، 2002، 2005، 2012
CAF CL new logo.PNGدوري أبطال أفريقيا31989، 1997، 1999
CAF-cup.jpgكأس الاتحاد الأفريقي12003
CAF Super Cup.pngكأس السوبر الأفريقي1

المغرب

المغرب (بالأمازيغية: وتنطق: لمغريب[6] رسميا: المملكة المغربية (بالأمازيغية: وتنطق: تاكلديت ن لمغريب[6] دولة تقع في أقصى غربي شمال أفريقيا عاصمتها الرباط وأكبر مدنها الدار البيضاء التي تعتبر العاصمة الاقتصادية، ومن أهم المدن:سلاوفاس ومراكش ومكناس وطنجة وأڭادير وآسفي وتطوان ووزان ووجدة وسطات. يطل المغرب على البحر المتوسط شمالا والمحيط الأطلسي غربا يتوسطهما مضيق جبل طارق؛ تحده شرقا الجزائر (خلاف حولالحدود المغربية مع الجزائر) وجنوبا موريتانيا.[7] وفي الشريط البحري الضيق الفاصل بين المغربوإسبانيا ثلاث مكتنفات إسبانية هي سبتة ومليلية وصخرة قميرة.[7]
المغرب عضو في الأمم المتحدة منذ 1956 وجامعة الدول العربية منذ 1958 واللجنة الدولية الأولمبيةمنذ 1959 ومنظمة المؤتمر الإسلامي منذ 1969 والمنظمة الدولية الفرانكوفونية منذ 1981 والاتحاد المغاربي منذ 1989 ومجموعة الحوار المتوسطي منذ 1995 ومجموعة سبعة وسبعون منذ 2003ومنظمة حلف شمال الأطلسي كحليف رئيس خارجه منذ 2004، ثم الاتحاد من أجل المتوسط سنة 2008. كما تم انتخاب المغرب مؤخرا عضوا جديدا غير دائم بمجلس الأمن التابع للامم المتحدة لولاية تمتد لسنتين، ابتداء من فاتح يناير 2012 إلى غاية ديسمبر 2013.
والمغرب هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي ليست عضوا في الاتحاد الأفريقي الذي حل محل منظمة الوحدة الأفريقية والتي انسحب منها المغرب عام 1984 بسبب رفضها الاعتراف بسيادته على الصحراء الغربية، بيد أن لها مكانا خاصا في الاتحاد: بالاستفادة من الخدمات التي تتيحها دول الاتحاد، كمجموعة البنك الأفريقي للتنمية.[8] سنة 2008 منح الاتحاد الأوروبي للمغرب الوضع المتقدم في اتفاقيات الشراكة والجوار والذي يمكن المغرب من المشاركة في بعض الوكالات الأوروبية.[9] كما وافق المغرب على الانضمام تدريجيا إلى مجلس التعاون الخليجي بعد دعوة تلقاها للانضمام سنة 2011.[10]
المغرب دولة ذات نظام ملكي برلماني دستوري ببرلمان يتم انتخابه. الانتخابات البرلمانية لعام 2011 تم رصدها من طرف مراقبين دوليين لثاني مرة في المغرب،[11] وعلى الرغم من ذلك فإن نسبة المشاركة بلغت 45,44% من إجمالي الناخبين،[12] الرابحان الرئيسيان في هذه الانتخابات هما حزب العدالة والتنمية ثم حزب الاستقلال وكلاهما أحزاب محافظة، كما حققت المعارضة متمثلة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وهو حزب اشتراكي زيادة متواضعة في عدد النواب كذلك حزب التجمع الوطني للاحرار وهو حزب يساري. في 25 نوفمبر 2011 شغل عبد الإله بنكيران من حزب العدالة والتنمية منصب رئيس الحكومة للمملكة المغربية.

مدينة الصويرة


مدينة الصويرة (بالأمازيغية: ⵎⵓⴳⴰⴹⵓⵔ) هي مدينة مغربية مطلة على المحيط الأطلسي لها تاريخ عريق، وذات طابع معماري متميز. شهدت مدينة الصويرة في السنوات الأخيرة نشاطا سياحيا كبيرا. تاريخها يرجع إلى ما قبل الميلاد فالفنيقيون جعلوا منها قنطرة للرسو في جزيرة موغادور حين كانوا يسافرون عبر البحر إلى الإكوادور.
يوبا الثاني ملك موريتانية الطنجية أنجز فيها معملا لصناعة الصباغات المستخرجة منالمحار (بالفرنسية: la pourpre) - إحدى أنواع الرخويات - وكان يصدرها للرومان. بعد ذلك استقر بها البرتغاليون والسلاطين السعديين. فالفاتح الحقيقي والواضع مدينة الصويرة في مسارها الجغرافي والتارخي هو السلطان العلوي سيدي محمد الثالث بن عبد الله الذي أوكل مهمة إعادة بنائها في نسختها الحالية إلى تيودور كومود في سنة 1760 م.
مدينة الصويرة تحتوي بكتافة على العديد من الساحات والأسوار للأثار التاريخية الساحرة والعظيمة. هذه التحفة مليئة ببنايات أثرية متناسقة، ارث ثقافي من أجيال سابقة مع بنايات عصرية موضوعية ونكتشف من خلالها أسوار، سقالة "la sqala" بأبواب ضخمة.

موكادور[عدل]

هذا الموقع عبارة عن جزيرة صغيرة توجد قرب مدينة الصويرة، ويعتبر من أهم المواقع الفينيقية بغرب البحر الأبيض المتوسط. أتبثت الحفريات الأثرية التي أجريت بالجزيرة وجود بقايا أركيولوجية تتمثل في أواني فخارية وأحفورات يرجع أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد. وقد دلت الأبحاث الأركيولوجية أن جزيرة موكادور عرفت فترة فراغ ما بين القرن الخامس والأول ق.م، إلا أن وجود بعض القطع الفخارية ترجع للقرن الرابع ق.م يدل على وجود علاقات تجارية بين الجزيرة وباقي مدن موريتانية الطنجيةبالمغرب القديم. في عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني، عرفت الجزيرة ازدهارا مهما إذ كانت تتواجد بالموقع مصانع لاستخراج الصباغة الأرجوانية. دلت الحفريات الأثرية على استيطان الجزيرة خلال الفترة الرومانية إلى حدود القرن الخامس الميلادي.
 
جميع الحقوق محفوظة © 2014 Blogger test
تصميم فبثاملت | تعريب عين العرب
    Twitter Facebook Google Plus Vimeo Videosmall Flickr YouTube